المجمع TOTAL- ELF سيحصل على فوائده من الموارد النفطية التي ستضم الأرباح الأخرى التي
كانت قد حصلت عليها شركة TOTAL من قبل.
وفي سنة 1999، تم دفع حوالي مليار دولار للحكومة الأنغولية من طرف شركات عملاقة
مثل، EXXON ELF و BP- AMOCO كحق لاستغلال آبار النفط، وهذا المبلغ لا يأخذ بعين الاعتبار علاوة 5 ملايين الممنوحة للرئيس دوس سانتوس في سنة 1992، كل هذه المداخيل من الثروة النفطية سمحت للنظام بشراء الطائرات الحربية المتطورة، والدبابات، والعتاد العسكري المختلف. مما منحه كذلك عطف ورعاية الأعضاء الخمسة لمجلس الأمن للأمم المتحدة الذين بمقتضى هذا الرضي، سمح للشركات العظمى التابعة لهم سواء في ميدان النفط أو معادن الماس أو لصفقات شراء الأسلحة من أن تكون طرفا شريکا لهذا البلد الغني بثرواته. (1)
4)الكاميرون والنفط
ثم هناك الكامرون دائما بإفريقيا. كان مؤسسوا الشركة الفرنسية ELF يضعون كل آمالهم
في الحصول على ثروة معتبرة من النفط في الكاميرون. إن أول استخراج للنفط دشن من قبل الرئيس أحمدو أهيجو في سنة 1972 بعد الإطاحة بالرئيس السابق ايرنست اواندي الذي تم تصفيته تحت وطأة شركة ELF والمخابرات الفرنسية - حسب بعض الأوساط الإعلامية - نظرا لاهتمام هذه الشركة باستغلال النفط لوحدها.
ومهما يكن من أمر، فإن الإنتاج الذي بدأ يتضاعف سنة بعد سنة، طرح فكرة مشروع إنجاز أنبوب من الكامرون إلى التشاد برعاية من البنك العالمي وبدون مراعاة ولا احترام المقاييس العالمية ولا سيما الخاصة بالحفاظ على البيئة وحالة الأهالي، مما أدى إلى معارضة عامة حيث أسست جمعية مهيكلة تحت شعار:"لا حرية، لا وقود" (No Freedom, No Fuel) والتي جمعت العديد من الكامرونيين من النقابيين
(1) شمس الدين شيتور: « ... les Guerres du petrole ou le droit de la force» ، المرجع السابق، ص 160.
ترجمة الباحث.