فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 493

ومن أجل الوصول إلى الغرض المقصود من هذا البحث، تم استعمال المناهج التالية:

1 -المقاربة الواقعية: وتوظيف مفرداتها كأدوات تحليل خاصة فيما يتعلق بمفهوم المصالح الوطنية المستمدة من السياسة الخارجية التي تستند من جهتها على الأفكار الواقعية في التعامل مع المجتمع الدولي، وإدراك المواقف الوطنية في مجال العلاقات الدولية.

2 -التحليل النسقي (أو النظامي) : إن طبيعة البحث تدفعنا إلى الاعتماد على المنهج القائم على آلية تحليل النظام والتي تنطوي على دراسة مجمل التفاعلات التي تحدث بين نظام وبيئته العامة، ودراسة موقع النظام الفرعي (الشركات متعددة الجنسيات) والنظام الدولي (الرئيسي) . وهنا تدخل جسور التكامل بين المداخل المنهجية المتعددة لموضوع الدراسة.

3 -المنهج المقارن: هو المنهج الذي يمكننا من مقارنة الظواهر التي هي محل البحث الذي نحن بصدده، بقصد معرفة العناصر التي تتحكم في أوجه التشابه والاختلاف في تلك الظواهر، مع إيجاد تعميمات نستخلصها من الأنظمة التي يمكن رصدها في تلك الظواهر.

كما يستهدف التفسير العلمي عبر كشف للعلاقات بين المتغيرات ويدخل ذلك من خلال دراستنا السلوك الولايات المتحدة أكبر منتج وأكبر مستهلك للنفط وعلاقتها مع المنتجين والمستهلكين الآخرين عبر شركاتها المتعددة الجنسيات مع إعطاء دلالات تصور التشابه والاختلافات وإرجاعها للعوامل الكامنة وراءها.

4 -المنهج التاريخي: هو المنهج الذي نقوم فيه باسترداد الماضي وعلاقته بالنفط واكتشاف الطاقة ونشأة الشركات النفطية العملاقة تبعا لما تركه الماضي من آثار أيا كان نوع هذه الآثار، وهو المنهج المستخدم في العلوم التاريخية والاقتصادية، فهذا المنهج يمدنا بتحليلات وتفسيرات للظواهر التي برزت في ظروف زمنية ماضية ولها انعكاسات على الحاضر والمستقبل.

كما يقوم المنهج التاريخي على البحث على الوثائق التاريخية وجمعها،

ومن ثم نصنف هذه الوثائق حسب العهود التي تنتمي إليها، ونضع كل مجموعة في مكان خاص بها، كما يقوم على تحليل الوقائع ومقارنتها والأحداث التاريخية ومقارنتها، وربط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت