فرضيات البحث:
1 -إلى أي مدى تتأثر العلاقات الدولية بالقوى الاقتصادية الفاعلة؟
2 -ما هو الدور الحقيقي الذي لعبته الشركات البترولية متعددة الجنسيات في التنافس
الدولي على النفط وفي التأثير السياسي والاقتصادي والاستراتيجي للعلاقات الدولية؟
3 -ما هو مفهوم العلاقات الدولية في ظل تأثير هذه الشركات العملاقة؟
4 -إلى أي مدى يمكن قصر الخطط التوسعية لهذه الشركات والقوى الاستراتيجية على
القرار السياسي والعسكري؟
5 -إلى أي مدى تطورت الخريطة السياسية الحالية في ظل السيطرة المحكمة لهذه القوى؟
المناهج المستخدمة:
إن طبيعة هذا البحث يفرض علينا استخدام مناهج مختلفة، إذ أن اختيار المنهج المستخدم في العلوم السياسية، وخاصة العلاقات الدولية يعتبر أمرا صعبا لأن هذين العلمين ليس لهما منهج واحد، بل تتشابك فيه عدة مناهج نظرة لشمولية العلاقات الدولية وتنوع متغيراتها. لذا، ستفيد هذه الدراسة من مناهج واقترابات عدة لتحليل السياسة الخارجية لاستيعاب الظاهرة محل الدراسة، حيث تستفيد من النموذج التحليلي الذي يصور عملية صنع السياسة الخارجية على أنها نسق يعمل في بيئة ويركز على صورة نخبة صناعتها على العالم. كما أن المنهج النظري سيكون كذلك حاضرة في تحليلنا على اعتبار الاقتراب الاقتصادي الذي يركز على التفاعل المستمر بين الاقتصاد، كون النفط سلعة تسوق عبر الأسواق العالمية، والسياسة التي تسير هذه السلعة، وتأثيراتها المتبادلة وكذا مناهج أخرى.