البضائع والخدمات کمنتجات قومية وذلك من خلال تطوير کيان تسويقى إيجابي، وكذلك من أجل النهوض بالاستثمارات الداخلية والسياحة. إن الغرف التجارية الوطنية، والتي هي عبارة عن مؤسسات تعرض اهتمامات المشروعات التجارية داخل الوطن، ولعدة عقود كانت الغرف التجارية عبارة عن بوابات معرفة للشركات الأجنبية التي تبغي إقامة مشروعات مع الشركات المحلية، وطبقا للخبير والى اولينز المتخصص في التسويق والعلامات التجارية، فإن الحكومات التي لها باع طويل في إدارة المشروعات للعام الخارجي تعطي صورة وطنية تتميز بكونها متميزة وسهلة الإدراك، وقد استخدم اولينز المشروعات المتكررة للأنظمة الفرنسية المتوالية لإعادة تقديم فرنسا للشعوب الخارجية برموز جديدة وأشكال تمثل الثورات والإمبراطوريات، واستعادة الملكية والجمهوريات، وبنفس الطريقة أخذ مؤسس الجمهورية التركية كمال أتاتورك على عاتقه مشروعا نضاليا لأجل إعادة تقديم صورة تركيا للعالم بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية كدوله غربية متقدمة تكنولوجيا وعلما، كما أن حزب الله المنظمة السياسية المتخطية للحدود اللبنانية والتي تسعى للسيطرة على الحكومة اللبنانية، دفعت أموالا لوضع لوحات إعلانية على جانبي الطريق المخصص للسيارات وذلك لأجل إبراز هجوم حزب الله المثير للجدل على إسرائيل في صيف 2006 أمام الشعب اللبناني كنوع من الانتصار حققته لبنان، ومع رفع بعض الشعارات الجريئة مثل النصر المقدس، فإن حزب الله لا يسعى فقط الادعاء فضل النصر، ولكن أيضا لإبعاد أعداء حزب الله، سواء بالداخل أو بالخارج واعتبارهم أعداء الله.
توضح القرائن الحالية أن منظمات العمل والحكومات (مثل الغرف التجارية) أصبحت تجني ثمار التعاون المثمر في استراتيجيات خصصت لتحقيق أهداف واقعية للدبلوماسية الجماهيرية، بمعنى إظهار صورة إيجابية عن الدولة أمام العالم وكذلك استثمار وعي إيجابي ذي أثر بين المستثمرين الأجانب المحتملين وكذلك المستوردين والسياح على التوالي وأفضل مثال للتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في بناء صناعة قومية وفي تنفيذ دبلوماسية جماهيرية هو مؤسسة إيكوتي براند الهندية (IBEF) ، وهي