والخبير في الشئون الدعائية لشركة أوجلفي وماثر والذي يدعى ستيف هايدن کي يقوم بإلقاء محاضرة على العاملين في وزارة الخارجية عن الكيفية التي يتسني للشركات والدول بها أن تتخلص من سمعتها المتعلقة بالهيمنة أو السيطرة حبث أخبر ستيف جمهور الحاضرين من الدبلوماسيين أن المستهلكين يفضلون الريادة ولا يفضلون الهيمنة، ونصح ستيف الدبلوماسيين أن ينتهجوا استراتيجية للعلاقات العامة مماثلة لتلك التي انتهجتها شركة نايك في بداية التسعينيات، وذلك بعد الاعتقاد الجماهيري في سيطرة نايك على السوق والممارسات الظالمة للعاملين في الدول النامية والتي تسببت في فقدان أسهمها في السوق كما نصح هايدن وزارة الخارجية أن تقوم بحملة تعتمد على إثارة العواطف دون العمل، وتجنيد العلماء، والكتاب ورواد الفكر من أجل عرض قضية الولايات المتحدة على شعوب العالم فعلية، وأن يجندوا آخرين من أجل عمل وتحقيق القضية والتي فشلت الحكومة الأمريكية في تنفيذها بنفسها.
في عام 2002 وفي واشنطن العاصمة تسلمت شركة كورفيز المختصة بالعلاقات العامة 14,6 مليون دولار من السفارة السعودية من أجل المشاركة في الدبلوماسية الجماهيرية لمدة ست شهور وذلك لأجل الترويج لنشر مفاهيم بين أبناء الشعب الأمريكي تفيد بأن المملكة العربية السعودية ملتزمة بمحاربة الإرهاب ونشر السلام في الشرق الأوسط على وجه العموم وطبقا لجريدة"نيويورك صن"فإن مبلغ 14,6 مليون دولار كان أكبر مبلغ دفع لشركة أمريكية لتقديم أو لعرض سياسة حكومية أجنبية في الوقت الراهن، وطبقا لما ذكرته جريدة"الواشنطون بوست"فإن كورفيس حظى بتأييد رجال الكونجرس، والموظفين العاملين في إدارة حكومة بوش وصحفيي الولايات المتحدة الشئون الشرق الأوسط على وجه العموم والإستراتيجية والتواصل السياسي الخاصة بمقابلة الأمير السعودي مع الرئيس بوش وذلك على وجه الخصوص.
ثمة استراتيجية أخرى لإدارة الدبلوماسية الجماهيرية والتي أثبتت فاعليتها
الكبيرة وهي الشراكة بين العام والخاص حيث تقوم الحكومات بالعمل مع ممثلي هيئات المجتمع المدني ورجال الأعمال وذلك لأجل الارتقاء بالحكومات وصادراتها من