5 -وعن حُذَيفة بنِ اليَمَان - رضي الله عنه - قال: أتى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سُباطة قومٍ فبالَ قائمًا، ثم دعا بماءٍ فمسَحَ على خُفَّيْه، فذهبتُ أَتَباعدُ، فدعاني حتى كنتُ عند عَقِبه.
5 -تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الوضوء - باب البول عند صاحبه والتستر بالحائط 1: 329 (225) وانظر أطرافه عند (224) ، ومسلم: كتاب الطهارة - باب المسح على الخفين 1: 228 (73) ، وأبو داود: كتاب الطهارة - باب البول قائمًا 1: 27 (23) ، والترمذي: الطهارة - الرخصة في ذلك 1: 19 (13) ، والنسائي: كتاب الطهارة - الرخصة في ترك ذلك 1: 19 (18) ، ورواه ابن ماجه: كتاب الطهارة وسننها - ما جاء في البول قائمًا 1: 111 (305) دون قوله:"ثم دعا بماء. . . .".
معناه: السُّباطَةُ:"الموضع الذى يُرْمى فيه التراب والأوساخ وما يُكْنَس من المنازل، وقيل: هي الكُناسة نفسُها، وإضافتُها إلى القوم إضافة تخصيصٍ لا مِلْكٍ"قاله ابن الأثير في"النهاية"2: 335.
والعَقِبُ: مُؤَخَّر القدم.