ثم جاء الحافظ مُغْلَطاي فعمل ذيلًا آخر على كتاب ابن نقطة جمع فيه بين الذيلين المذكورين، وزاد عليهما زيادات كثيرة، لكن من أسماء الشعراء، وأنساب العرب، وغير ذلك [1] .
وذكر ابن فهد [2] أن لمغلطاي ذيلًا على"المشتبه"لابن نقطة، وذيلًا على كتابي الصابوني وابن سَليم في المؤتلف والمختلف، وفيه تجوز، فذيله على ابن نقطة اشتمل ذيلي المذكورين وزيادة، وهما كتاب واحد كما تقدم، والله أعلم.
* - ذيل على"الضعفاء والمتروكين"لابن الجوزي = الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء. (6) .
18 -ذيل على"المتفق والمفترق"للخطيب البغدادي
ذكره مُغْلَطاي في"الإكمال"في ترجمة سالم بن عبد الله الجزري، بعد أن استدرك جماعة من الرواة يقال لهم: سالم بن عبد الله، ثم قال:"ذكرناهم هنا للتمييز، وفصلنا ذكرهم وبيناه في كتابنا"ذيل المتفق والمفترق"للخطيب رحمه الله".
(1) "ذيل العبر"لأبي زرعة 1: 73، و"الدرر الكامنة"4: 353، و"تاج التراجم": 306، و"ذيل تذكرة الحفاظ"للسيوطي: 366، و"كشف الظنون"1637: 2، و"الرسالة المستطرفة": 117 - 118 وقال عن هذا الكتاب:"فيه أوهام وتكرير".
(2) "لحظ الألحاظ": 139.