320 -وعن البراء بن عازبٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن المسلمَ إذا سئل في قبره يَشْهَدُ أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسولُ الله، فذلك قوله: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} ".
= بتشديد الميم وتخفيفها، فمعنى المشدد من الانضمام، أي: لا تَزاحمون ويَضُمُّكم غيركُم حين النظر إليه، وهذا إذا قدَّرْناه: تَضَامَمُون بفتح الميم الأولى، ويكون أيضًا: تُضَامِمُون بكسرها، أي: تُزاحمون غيرَكم في النَّظر إليه، ومَنْ خفَّف الميم -أي: لا تُضَامُون- فمن الضَّيمْ وهو الظلم، أي: لا يظلم بعضكم بعضًا في النظر إليه"."
"فافعلوا": جاء في رواية البخاري عن إسماعيل بن أبي خالد -أحد الرواة- تفسيرها بقوله:"لا تفوتنكم".
"ثمَّ قرأ هذه الآية": في مسلم:"ثمَّ قرأ جرير".
320 -تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب التفسير - باب {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا. . .} 8: 378 (4699) ، وانظر منه (1369) ، ومسلم: كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها 4: 2201 (73) ، وأبو داود: كتاب السُّنَّة - باب في المسألة في القبر وعذاب القبر 5: 112 (4750) ، والترمذي: كتاب تفسير القرآن - باب (15) ومن سورة إبراهيم عليه السلام 5: 276 (3120) ، والنسائيُّ: كتاب الجنائز - عذاب القبر 4: 101 (2057) ، وابن ماجه: كتاب الزهد - باب ذكر القبر والبِلى 2: 1427 (4269) .
والآية من سورة إبراهيم (27) .