= والآية من سورة النساء (65) .
"أن رجلًا":"أي: من الأنصار، واسمه ثعلبة بن حاطب، وقيل: حميد، وقيل: إنه ثابت بن قيس بن شَمَّاس"، ذكره صاحب"عون المعبود"66: 10.
معناه:"شِراج الحَرَّةِ"قال فِي"النهاية"2: 456:"الشَّرْجَةُ: مَسِيلُ الماء من الحرَّةِ إلى السَّهْل، والشَّرْجُ: جنس لها، والشِّراج جمعها"، وحكى أبو عبيد فِي"غريب الحديث"4: 2 عن الأصمعي:"الشِّراجُ: مجاري الماء من الحِرار إلى السَّهْل، واحدها: شَرْجٌ، وأما التِّلاع: فإنها مجاري أعلى الأرض إلى بطون الأودية، واحدتها: تَلْعة". وفي"القاموس"مادة (ح ر ر) :"الحَرَّة: أرضٌ ذاتُ حجارةٍ نَخِرةٍ سُودٍ".
"سرِّح الماء"من التسريح أي: أطلقه ولا تحبسه.
"أَنْ كان ابنَ عمتك"قال الحافظ:"كأنه قال: حكمتَ له بالتقديم لأجل أنَّه ابنُ عمتك، وكانت أمُّ الزُّبير صَفِيَّةَ بنتَ عبد المطلب".
"الجَدْر"قال فِي"النهاية"1: 246:"هو هاهنا المُسَنَّاةُ، وهو ما رفع حول المزرعة كالجدار، وقيل: هو لغة فِي الجدار، وقيل: هو أصل الجدار، وروي:"الجُدُرُ"بالضم، جمع جِدار".