الصفحة 402 من 513

273 -وعن أبي سعيد أن رَهْطًا من الصحابة انطلقوا في سَفْرَةٍ سافروها، فنزلوا بحي من العرب، فَأَبَوْا أن يُضَيِّفوهم، قال: فلُدِغَ سيِّدُ ذلك الحيِّ، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرَّهْطَ الذين نزلوا بكم، لعل أن يكون شيءٌ ينفعُ صاحبَكم.

فقال رجل من القوم -يعني: أبا سعيد-: إني أَرْقِي، ولكن لا أَرْقِيه حتى تجعلوا لي جُعْلَّا، فجعلوا لهم قَطيعًا من الشَّاءِ، فأتاه فقرأ عليه بأُمِّ الكتاب فَبَرَأ، فأَوْفَاهُم جُعْلَهم الذي صالحوه عليه، فقال: اقسموه، فقال الذي رَقَى: لا تفعلوا حتى نأتيَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فنَسْتأمِرَه، فغَدَوْا على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فذكروا له ذلك، فقال:"أحسنتُم، واضرِبوا لي بسهم معكم".

273 -تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الإجارة - باب ما يعطى في الرقية 453: 4 (2276) ، ومسلم: كتاب السلام - باب جواز أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن والأذكار 4: 1727 (65) ، وأبو داود: كتاب البيوع والإجارات - باب في كسب الأطباء 703: 3 (3418) ، والترمذي: كتاب الطب - ما جاء في أخذ الأجر على التعويذ 4: 348 (2064) ، والنسائي في"الكبرى": كتاب الطب - الشرط في الرقية 4: 364 (7533) ، وابن ماجه: كتاب التجارات - باب أجر الراقي 2: 729 (2156) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت