الصفحة 383 من 513

255 -وعن جرير، أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"اللَّحْدُ لنا، والشَّقُّ لغيرنا". في إسناده: أبو اليقظان عثمان بن عمير، قال ابن عديّ: لا يتابعه عليه أحد.

255 -تخريجه: أخرجه الطيالسي في"مسنده": 92 (669) ، وابن أبي شيبة في"مصنفه"3: 13 (11628) ، وعبد الرزاق في"مصنفه"أيضًا 3: 477 (6385) ومن طريقه: الطبراني في"المعجم الكبير"2: 317 (2319) ، وأبو نعيم في"الحلية"4: 203، وأحمد 4: 357، وابن ماجه: كتاب الجنائز - باب ما جاء في استحباب اللحد 1: 496 (1555) ، والبزار كما في"المطالب العالية"2: 127، وابن عدي في"الكامل"5: 1815 ترجمة أبي اليقظان، وقال:"لا يتابعه عليه أحد".

وأعلَّه الزيلعي في"نصب الراية"2: 279، والبوصيري 1: 275 (561) ، والحافظ في"التلخيص"2: 127 بأبي اليقظان أيضًا، وفي"التقريب" (4507) :"أبو اليقظان الكوفي الأعمى، ضعيف واختلط، وكان يدلس، ويغلو في التشيع".

وله طريق آخر عند أحمد في"مسنده"4: 359 عن أبي جناب، عن زاذان، عن جرير، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال"الحدوا ولا تشقوا، فإن اللحد لنا، والشق لغيرنا"، وفيه قصة، قال الزيلعي: وهو"معلول بأبي جناب الكلبي".

قلت: وفي"صحيح مسلم"2: 665 (90) عن سعد بن أبي وقاص أنه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت