205 -وعن أم سلمة رضي الله عنها، أنها صامت يومًا تطوعًا فأفطرَتْ، فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تقضيَ مكانَه يومًا.
فيه: محمد بن حميد الرازي، كذَّبه جماعةٌ.
= وقول المصنف رحمه الله في"سعد بن أوس":"الكوفي": وهم، صوابه:"البصري"كما في"تهذيب الكمال"10: 251 وغيره.
205 -تخريجه: ذكره الزيلعي في"نصب الراية"2: 467 وعزاه إلى"سنن الدارقطني"ولم أجده، فينظر، ومن طريقه: ابن الجوزي في"العلل المتناهية"2: 544 وقال:"تفرد به الضحاك -بن حُمْرة- عن منصور -بن زاذان-، قال يحيى: ليس بشيء، وقال أبو زرعة: محمد بن حميد كذاب".
قلت: أما كلمة ابن معين في الضحاك: ففي رواية الدوري (القسم المرتب) 2: 272، وفي"التقريب" (2966) :"ضعيف"، وتكذيب أبي زرعة لمحمد ابن حميد الرازي: نقله الخطيب في"تاريخ بغداد"2: 263، لكن جاء في"التقريب" (5834) :"محمد بن حُميد بن حَيَّان الرازي، حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسَنَ الرأي فيه".
ويشهد لهذا الحديث ما أخرجه أبو داود 2: 826 (2457) ، والترمذي 3: 112 (735) ، والنسائي في"الكبرى"2: 247 (3290) من حديث عائشة رضي الله عنها: وفيه: أنها أفطرت هي وحفصة رضي الله عنهما للطعام الذي أهدي لهما، فقال - صلى الله عليه وسلم:"لا عليكما، صوما مكانه يومًا آخر".
قال الترمذي:"رواه ... غير واحد من الحفاظ عن الزهري عن عائشة ="