= طرقه والاختلاف فيه، وابن ماجه 1: 537 (1681) ، وابن حبان في صحيحه"الإحسان"8: 302 (3533) ، والحاكم في"المستدرك"1: 428 وقال:"حديث ظاهر الصحة"ونقل عن الإمام ابن راهويه:"هذا إسناد صحيح تقوم به الحجة"ووافقه الذهبي، قال الحاقظ الزيلعي 473: 2:"وقد روى مسلم في"صحيحه"بهذا الإسناد حديث:"إن الله كتب الإحسان على كل شئ"."
وحديث ابن عباس: أخرجه النسائى في"الكبرى"2: 229 (3194) ، والطبرانى في"المعجم الكبير"138: 11 (11286) ، وأخرجه البزار، ورجاله مُوَثقون إلا أن فِطْر بن خليفة فيه كلام، وهو ثقة. قاله الهيثمي في"المجمع"3: 169، وفي"التقريب"عن فطر (5441) :"صدوق رمي بالتشيع".
وحديث أبي زيد: أخرجه ابن عدي في"الكامل"3: 964 وأعله بداود بن الزِّبْرِقان، وتقدم كلامه فيه في حديث سعد.
وحديث أبى موسى: رواه النسائى في"الكبرى"2: 231 - 232 (3208، 3210 - 3212) مرفوعًا وقال:"هذا خطأ، وقد وقفه حفص"، ثم أخرج الحديث الموقوف، ورواه الحاكم في"المستدرك"1: 430 مرفوعًا، وقال:"حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"وأسند تصحيحه إلى ابن المديني، ووافقه الذهبي.
وحديث أسامة بن زيد: أخرجه النسائى في"الكبرى"223: 2 (3165) من طريق الأشعث، عن الحسن، عن أسامة، به مرفوعًا، وقال قبل ذلك في =