الصفحة 305 من 513

202 -وعن أنس قال: أول ما كُرِهَتْ الحِجَامةُ للصائم، أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مرَّ بجعفر بن أبى طالب يحْتَجِمُ وهو صائم فقال:"أفطر الحاجم والمحجوم"، ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رخَّصَ في الحجامة للصائم.

فيه: خالدُ بن مَخْلَدٍ القَطَوَانِيُّ، قال أحمد: له أحاديث مناكير.

وروي نحوه عن: علي، وسعد، وشدَّاد بن أوس، وابن عباس، وأبي زيد الأنصارى، وأبي موسى، وأسامة، ورافع، وبلال، -وابن مسعود-، ومعقل بن يسار، وثوبان، وسَمُرَة، وأبي سعيد، وأبى هريرة، وعائشة رضي الله عنهم، قال ابن عدي: كلُّها غيرُ صحيحٍ.

202 -تخريجه: أخرجه الدارقطني في"سننه"182: 2 من طريق خالد بن مخلد، حدثنا عبد الله بن المثنى، عن ثابت البناني، عن أنس، به، وقال في رجال إسناده:"كلهم ثقات، ولا أعلم له علة"وفي آخره:"وكان أنس يحتجم وهو صائم".

وسقط من مطبوعة السنن"عن ثابت"فتستدرك.

وكلمة أحمد في خالد بن مَخْلَد، نقلها عنه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"3: 354.

لكن وثَّقَه العجلي وصالح جَزَرة كما في"تهذيب التهذيب"117: 3 وعثمان ابن أبي شيبة كما في"تاريخ الثقات"لابن شاهين: 77، ونقل عثمان الدارمى: 105 (301) عن ابن معين قوله:"ليس به بأس"، وفي"الجرح ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت