191 -وعن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُقبِّل وهو صائم، ويُباشِرُ وهو صائم، ولكنه كان أَمْلَكَكُم لإِرْبِه.
191 -تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الصوم - باب المباشرة للصائم 149: 4 (1927) ، ومسلم: كتاب الصيام - باب بيان أن القُبْلة في الصوم ليست محرمة على من لم تحرك شهوته 777: 2 (65) ، وأبو داود: كتاب الصوم - باب القُبْلة للصائم 778: 2 (2382) ، والترمذي: كتاب الصوم - ما جاء في مباشرة الصائم 3: 107 (729) ، والنسائى في"الكبرى": كتاب الصيام - المباشرة للصائم ... 206: 2 (3091) ، وابن ماجه: كتاب الصيام - باب ما جاء في القُبْلة للصائم 1: 538 (1684) في التقبيل، وفي باب ما جاء في المباشرة للصائم برقم (1687) في المباشرة.
معناه:"ويباشر وهو صائم"قال النووي في"شرح مسلم"217: 7:"معنى المباشرة هنا: اللمس باليد، وهو من التقاء البَشَرتين".
"كان أملككم لإربه": تقدم في التعليق على حديث (27) ضبط"الإرب"وبيان معناه.
ولابن حبان 8: 314 (3545) عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُقبل بعض نسائه وهو صائم في الفريضة والتطوع، ثم روى عنها (3546) أنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يَلْمَسُ من وجهي من شيء وأنا صائمة.
ثم قال:"كان المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أملكَ الناس لإِرْبه، وكان يُقبل نساءه إذا كان صائمًا، أراد به التعليم، أن مثل هذا الفعل ممن يملك إِرْبَه وهو صائم جائز، ="