169 -وعن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من بني فَزَارةَ -يعني ضَمْضَمَ بنَ قَتَادةَ- فقال: إن امرأتي جاءت بولد أسود، فقال:"هل لك من إبل؟"قال: نعم، قال:"ما ألوانُها؟"قال: حُمْرٌ، قال:"فهل فيها من أَوْرق؟"قال: إن فيها لَوُرْقًا، قال:"فأنَّى تُرى"
169 -تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الطلاق - باب إذا عرَّض بنفي الولد 9: 442 (5305) ، ومسلم: كتاب اللعان 2: 1137 (18) ، وأبو داود: كتاب الطلاق - باب إذا شك في الولد 2: 694 (2260) واللفظ له، والترمذي: كتاب الولاء والهبة - ما جاء في الرجل ينتفي من ولده 382: 4 (2128) ، والنسائي: كتاب الطلاق - باب إذا عرَّض بامرأته وشكت - كذا، والصواب: شك - في ولده وأراد الانتفاء منه 178: 6 - 179 (3478، 3480) ، وابن ماجه: كتاب النكاح - باب الرجل يشك في ولده 1: 645 (2002) .
ورواية"وهو حينئذ يعرِّض بأن ينفيه": عند مسلم في الموضع المذكور برقم (19) ، وأبي داود برقم (2261) ، وجاء عند النسائي برقم (3479) :"وهو يريد الانتفاء منه".
ورواية"وإني أنكره": عند مسلم برقم (20) ، وأبي داود (2262) واللفظ له.
وتسمية الرجل بـ: ضمضم: جاءت في رواية عبد الغني بن سعيد المصري في"المبهمات"له، أفاده الحافظ في"الفتح"9: 443، و"الإصابة"3: 274.
معناه:"حُمْرٌ": بضم الحاء وسكون الميم جمع: أحمر. =