161 -وعن سهل بن سعد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاءته امرأةٌ فقالت: يا رسول الله، إني وهبْتُ نفسي لك، فقامت قيامًا طويلًا.
فقام رجل فقال: يا رسول الله، زوِّجْنِيها إن لم يكن لك بها حاجة.
قفال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هل عندك من شيء تُصْدِقُها إياه؟"فقال: ما عندي إلا إزاري هذا!.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنك إن أعطيتَها إزارَك جلسْتَ ولا إزارَ لك، فالتمسْ شيئًا"قال: لا أجدُ شيئًا!
قال:"فالتمس ولو خاتَمًا من حديد"فالتمس فلم يجد شيئًا!
فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هل معك من القرآن شيءٌ؟"قال: نعم، سورةُ كذا وسورةُ كذا، لِسُوَرٍ سَمَّاها.
فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"زَوَّجْتُكَها بما معك من القرآن".
161 -تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب النكاح - باب السلطان ولي 9: 190 (5135) وانظر منه (2310) ، ومسلم: كتاب النكاح - باب الصداق وجواز كونه تعليم قرآن وخاتم حديد ... 2: 1040 - 1041 (77، 76) ، وأبو داود: كتاب النكاح - باب في التزويج على العمل يعمل 586: 2 (2111) واللفظ له، والترمذي: كتاب النكاح - باب (22) 3: 421 (1114) ، والنسائي: كتاب النكاح - باب هبة المرأة نفسها لرجل بغير صداق 123: 6 (3359) ، وأخرجه ابن ماجه: كتاب النكاح - باب صداق النساء 1: 608 (1889) مختصرًا.