الصفحة 202 من 513

111 -وعن عائشة رضي الله عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو بهولاء الكلمات:"اللهم إني أعوذُ بك من فتنةِ النار، وعذابِ النار، ومن شرِّ الغِنَى والفَقْرِ".

= كتاب الذكر والدعاء - باب استحباب خفض الصوت بالذكر 4: 2077 (45) ، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب في الاستغفار 2: 183 (1527) ، والترمذي: كتاب الدعوات - باب (3) 5: 427 (3374) ، والنسائى في"الكبرى"كتاب النعوت - السميع البصير 4: 398 (7680) ، وابن ماجه: كتاب الأدب - باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله 1256: 2 (3824) مختصرًا.

معناه:"يتصعَّدون"يتكلَّفون صعودها لِوُعُورتها.

و"الثْنِيَّة": الطريق في الجبل.

111 -تخريجه: هو جزء من حديث في الصحيحين والسنن سوى أبي داود حيث اقتصر منه على هذا الجزء، البخاري: كتاب الدعوات - باب التعوذ من فتنه القبر 11: 181 (6377) ، ومسلم: كتاب الذكر والدعاء - باب التعوذ من شر الفتن وغيرها 2078: 4 (49) ، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب في الاستعاذة 2: 190 (1543) واللفظ له، والترمذي: كتاب الدعوات - باب (77) 5: 490 (3495) ، والنسائي: كتاب الاستعاذة - الاستعاذة من شر فتنة القبر 8: 262 (5466) ، وابن ماجه: كتاب الدعاء - باب ما تعوذ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 2: 1262 (3838) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت