الصفحة 168 من 513

69 -وعن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركب فرسًا فَصُرِعَ عنه، فجُحِش شِقُّه الأيمن، فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعدٌ، فصلَّيْنا وراءَه قعودًا، فلما انصرف قال:

"إنما جُعِل الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ به، فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا لك الحمد، وإذا صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا أجمعون".

= إقامة الصلاة - باب من أحق بالإمامة 1: 313 (979) .

-جاء في الأصل عقب هذا الحديث جملة:"وصلى الله على سيدنا محمد"، ولم أجد لها مسوغًا لإثباتها في صلب الكتاب، لذا نبهت عليها هنا.

69 -تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الأذان - باب إنما جعل الإمام ليؤتم به 2: 173 (689) ، ومسلم: كتاب الصلاة - باب ائتمام المأموم بالإمام 1: 308 (77) ، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب الإمام يصلي من قعود 1: 401 (601) ، والترمذي: الصلاة - ما جاء إذا صلى الإمام قاعدًا. . . 2: 194 (361) ، والنسائي: كتاب الإمامة - الائتمام بالإمام يصلي قاعدًا 2: 98 (832) ، وابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة - باب ما جاء في: إنما جعل الإمام ليؤتم به 1: 392 (1238) ، وفي جميعها:"ربنا ولك الحمد"سوى رواية النسائي، فهي موافقة لما أورده المصنف.

معناه:"صُرِع عنه": سَقَط.

"فَجُحِشَ": خُدِشَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت