الصفحة 162 من 513

60 -وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي العصرَ والشمسُ في حُجْرَتها قبل أن تظهرَ.

60 -تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب مواقيت الصلاة - باب وقت العصر 2: 25 (546) ، ومسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة 1: 426 (168) ، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب في وقت صلاة العصر 1: 286 (407) ، والترمذي: الصلاة - ما جاء في تعجيل العصر 1: 298 (159) ، والنسائي: كتاب المواقيت - تعجيل العصر 1: 252 (505) ، وابن ماجه: كتاب الصلاة - باب وقت صلاة العصر 1: 223 (683) .

معناه:"قبل أن تظهر"أى: ترتفع، والمراد به: خروج الشمس من حجرتها، وورد في بعض الروايات:"لم يظهر الفيء من حُجْرتها"أي: لم ينبسط الفئُ في الموضع الذي كانت الشمس فيه.

قال الحافظ في"الفتح"2: 25:"فهذا الظهور غير ذلك الظهور. . . وليس بين الروايتين اختلاف، لأن انبساط الفيء لا يكون إلا بعد خروج الشمس"انتهى.

وقال الخطابى في"معالم السنن"1: 130:"وحجرة عائشة ضيِّقةُ الرُّقْعة، والشمس تَقَلّصُ عنها سريعًا، فلا يكون مصليًا العصر قبل أن تصعد الشمسُ عنها إلا وقد بكَّر بها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت