الصفحة 145 من 513

46 -وعن ابن مسعود قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلةَ لَقِيَ الجِنَّ فقال:"أمعك ماء؟"قلت: لا، قال:"ما هذا في الإداوة؟"، قلت: نبيذ، قال:"أَرِنيها، تَمْرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طهور"فتوضَّأ منها ثم صلَّى لنا.

في إسناده: أبو زيد مولى عمرو بن حُرَيث وهو مجهول، قاله البخاري.

46 -تخريجه: أخرجه الإمام أحمد"المسند"1: 450 واللفظ له، وانظر منه 1: 449، 458، وأبو داود: كتاب الطهارة - باب الوضوء بالنبيذ 1: 66 (84) والترمذي: الطهارة - ما جاء في الوضوء بالنبيذ 1: 147 (88) وقال:"إنما روي هذا الحديث عن أبي زيد، عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وأبو زيد رجل مجهول عند أهل الحديث، لا تعرف له رواية غير هذا الحديث". وأخرجه ابن ماجه: كتاب الطهارة وسننها - باب الوضوء بالنبيذ 1: 135 (384) .

وكلمة البخاري في أبي زيد: عند ابن عدي في"الكامل"7: 2746.

فعِلة هذه الرواية: الجهالة بأبي زيد، ولم يعتبروها من قبيل الضعف الشديد، وإذا كان الراوي عن المجهول ثقة -كما في هذا الحديث- تقوى أمره، وحسن خبره، والدليل على ذلك: ما نقله ابن أبي حاتم عن أبيه في"الجرح والتعديل"36: 2 لما سأله عن رواية الثقات عن رجل غير ثقة، هل تقويه؟ فقال أبو حاتم:"إذا كان معروفًا بالضعف لم تقوِّه روايته عنه، وإذا كان مجهولًا نفعه رواية الثقة عنه". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت