35 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن أعرابيًا دخل المسجدَ ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - جالسٌ، فصلَّى ركعتين ثم قال: اللهم ارحمني ومحمدًا ولا ترحمْ معنا أحدًا، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم:"لقد تَحَجَّرْتَ واسعًا".
ثم لم يلبَثْ حتى بالَ في ناحيةِ المسجد، فأسرعَ الناسُ إليه، فنهاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال:"إنما بُعِثْتم مُيَسِّرين، ولم تُبْعَثوا مُعَسِّرين، صُبُّوا عليه سَجْلًا من ماء"أو قال:"ذَنُوبًا من ماء".
وخرجه مسلم من حديث أنس بن مالك بنحوه.
35 -تخريجه: أخرجه البخاري: كتاب الوضوء - باب صبِّ الماء على البول في المسجد 1: 323 (220) بنحوه، وأبو داود: كتاب الطهارة - باب الأرض يصيبها البول 1: 263 (380) ، والترمذي: الطهارة - ما جاء في البول يصيب الأرض 1: 275 (147) ، والنسائى: كتاب الطهارة - ترك التوقيت في الماء 1: 48 (56) وفي كتاب الصلاة - الكلام في الصلاة 3: 14 (1217) ، وابن ماجه: كتاب الطهارة وسننها - باب الأرض يصيبها البول، كيف تغسل 1: 176 (529) .
وحديث أنس في مسلم: كتاب الطهارة - باب وجوب غسل البول وغيره 1: 236 (98 - 100) .
قلت: ورواه البخارى أيضًا من حديث أنس 1: 322 (219) .
معناه:"لقد تحجَّرْت واسعًا"قال ابن الأثير 1: 342:"أي ضيَّقتَ ما وسَّعه الله، وخصَصت به نفسَك دون غيرك". =