الصفحة 101 من 513

13 -وعن عائشة رضي الله عنها أنها سألت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يَطَأُ الأَذَى بنعله؟ فقال:"التُّرابُ طَهورٌ".

مَدَارُه على عبد الله ابن سَمْعان، وهو كذَّابٌ متروك الحديث.

= ثقات"، وكلام الدارقطني الذي نقله المصنف هنا موجود في المصدرين المتقدمين، وقال الحافظ بعده:"إلا أن هذه الطريق المرسلة مع صحة إسنادها، إذا ضمت إلى أحاديث الباب أخذت قوة"ثم ساق له شواهد مرسلة وموصولة."

معناه: الذَّنُوبُ:"الدلو الملأى ماءً، وقال ابن السِّكيت: فيها ماءٌ قريبٌ من المِلْءِ، ولا يقال لها وهي فارغة ذَنوبٌ"."الصحاح"مادة (ذ ن ب) 1: 129.

13 -تخريجه: أخرجه عبد الرزاق في"مصنفه"1: 33 (104) ، وابن عدى في"كامله"4: 1446، وابن الجوزي في"العلل المتناهية"1: 334 (546)

كلهم من طريق عبد الله بن زياد بن سمعان، جاء في"المصنف":"ابن سمعان قال: أخبرني القعقاع بن حكيم"، وجاء في"الكامل"و"العلل":"ابن سمعان عن المقبرى عن القعقاع". ونقل ابن الجوزي عن الدارقطني قوله:"مدار الحديث على ابن سمعان وهو ضعيف"تم قال:"قال مالك: هو كذاب وقال أحمد: متروك الحديث".

إلا أن له متابعًا عند أبي داود: كتاب الطهارة - باب في الأذى يصيب النعل 1: 268 (387) عن محمد بن الوليد، أخبرني سعيد بن أبي سعيد، عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت