فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 660

أ- التيمم في اللغة: القصد مطلقًا. تقول: تيممت فلانًا ويممته وتأممته وأممته، أى: قصدته. ومنه قوله تعالى:

{وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} الآية [1] .

وقوله تعالى: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} الآية [2] .

ب- في الاصطلاح الشرعى: قصد الصعيد للوجه واليدين بشرائط مخصوصة وضعها كل إمام لمذهبه.

عند الحنفية: هو القصد إلى الصعيد الطاهر للتطهير. وقيل: استعمال الصعيد في عضوين مخصوصين على قصد التطهر، بشرائط مخصوصة، فيشمل التيمم بأى جزء من أجزاء الأرض حتى الحجر الأملس [3] .

عند المالكية: طهارة ترابية تشتمل على مسح الوجه واليدين، نيابة عن الطهارة الكبرى والصغرى عند عدم الماء أو عدم القدرة. والمراد بالتراب جنس الأرض، فيشمل جميع أجزائها [4] .

عند الشافعية: إيصال التراب للوجه واليدين بشرائط [5] .

(1) البقرة الآية: 267.

(2) المائدة الآية: 6.

(3) حاشية ابن عابدين: 1/ 160.

(4) أسهل المدارك: 1/ 123.

(5) كافى المحتاج: 1/ 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت