فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 3913

فَحَذَفَ الواوَ اجتزاء بضمة ما قبلها عنها. و (إلى) متعلقة (بنظرة) .

{وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ} : مبتدأ وخبر. وقرئ: (وأن تَصدقوا) بتخفيف الصاد على حذف إحدى التاءين وبتشديدها على إدغامها فيها بعد قلبها صادًا [1] .

{وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (281) } .

قوله عز وجل: {وَاتَّقُوا يَوْمًا} أي: عقابَ يومٍ، أو جزاءَ يوم، فحُذف المضاف. {تُرْجَعُونَ} : قرئ: (تَرجِعون) بفتح التاء وكسر الجيم على البناء للفاعل، وبضمها وفتح الجيم على البناء للمفعول [2] ، يعضد الأولى: {وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [3] وينصر الثانية: {ثُمَّ تُرَدُّونَ} [4] . ورَجَعَ يتعدى ولا يتعدى.

وقرئ: (يُرجعون) بالياء النقط من تحته [5] على طريقة الالتفات. والجملة في موضع النصب على النعت لقوله: {يَوْمًا} .

{ثُمَّ تُوَفَّى} : عطف على {تُرْجَعُونَ} في موضع النصب أيضًا صفة ليوم، وحُذف منها (فيه) لدلالة الأول عليه.

وقوله: {مَا كَسَبَتْ} أي: جزاءَ ما كسبتْ. و {مَا} : يجوز أن تكون موصولة، وأن تكون مصدرية.

(1) يعني (تَصَّدَّقوا) ، وبالمخففة قرأ عاصم وحده. انظر القراءتين في السبعة /192/، والمبسوط / 155/، والتذكرة 2/ 279.

(2) قرأ البصريان أبو عمرو ويعقوب بفتح التاء وكسر الجيم، وقرأ الباقون بضم التاء وفتح الجيم انظر السبعة / 193/، والحجة 2/ 417، والمبسوط / 155/. والتذكرة 2/ 279.

(3) تقدمت في الآية: 156 من هذه السورة.

(4) سورة التوبة: 94. وسورة الجمعة: 8.

(5) هي قراءة الحسن كما في المحتسب 1/ 145، والمحرر الوجيز 2/ 358.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت