ياء بعد الهمزة، وهو مصدر أَلِفَ يَأْلَفُ إِلافًا، كلقي يلقى لقاءً، بمعنى آلف على أحد القولين، (إيلافهم) بياء بعد الهمزة، وعلى هاتين القراءتين الجمهور [1] .
وقرئ أيضًا: (لإلافِ قريش إلافهم) بحذف الياء فيهما [2] ، بوزن كتاب وهو مصدر ألف.
وقرئ أيضًا: (لإيلاف قريش إلْفِهم) بكسر الهمزة وإسكان اللام [3] ، وهو مصدر قولك: ألفته إلْفًا وإلافًا، بمعنىً، وقد جمعهما في قوله:
639 -زَعَمْتُمْ أنَّ إخْوَتَكُم قُرَيْشٌ .... لهم إلْفٌ وليسَ لكم إِلَاف [4]
وقرئ أيضًا: (ليألَف قُريش) بفتح اللام وكسرها وإسكان الفاء، وهي لام الأمر، وأصلها الكسر وفتحها لغية، عن ابن مجاهد وغيره [5] ، (إِلْفَهم) بكسر الهمزة وإسكان اللام وفتح الفاء [6] ، أمروا أن يألفوا عبادة رب هذا البيت.
(1) أكثر العشرة على {لإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ} بإثبات الياء فيهما، وقرأ ابن عامر: (لإلاف قريش إيلافهم) بحذف الياء من الأولى. وقرأ أبو جعفر: (لِيْلاف قريش إلا فهم) . انظر السبعة / 698/. والحجة 6/ 444. والتذكرة 2/ 643. والمبسوط / 478/. والنشر 2/ 403.
(2) هكذا الحرفان دون ياء رواية عن ابن عامر، أما الحرف الأول فمن المتواتر كما مر، وأما الثاني فذكره أبو حيان 8/ 514 وتلميذه السمين 11/ 114.
(3) رواية عن أبي جعفر، انظر إعراب النحاس 3/ 373. ومختصر الشواذ / 180/. والمحرر الوجيز 16/ 368.
(4) من حماسية لمساور بن هند بن قيس بن زهير يهجو بني أسد. وانظر الشاهد في الحجة 6/ 446. وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي 3/ 1449. والكشاف 4/ 235. ولسان العرب (ألف) .
(5) كذا في القرطبي الموضع السابق.
(6) هكذا (ليألف قريش إلفهم) قرأها عكرمة كما في الكشاف 4/ 235. وانظر مختصر الشواذ / 180/. والبحر 8/ 514. والدر المصون 11/ 114. والقرطبي 20/ 202 وقال: وكذلك هو في مصحف ابن مسعود - رضي الله عنه -.