فهرس الكتاب

الصفحة 3393 من 3913

وقوله:

582 -فَإنْ تَزْجُرَانِي يَا ابْنَ عَفَّانَ أَنْزَجِرْ ... وَإنْ تَتْرُكَانِي أَحْمِ عِرْضًا مُمَنَّعَا [1]

وقيل: أصله (أَلْقِيَنْ) بنون التوكيد الخفيفة، فأبدل من النون الأَلف في حال الوقف، ثم أجري الوصل مجرى الوقف، كقوله:

583 -... والله فاعبدا [2]

تعضده قراءة من قرأ: (أَلْقِيًا) بالنون الخفيفة، وهو الحسن [3] .

وقوله: {مُرِيبٍ (25) الَّذِي} الجماعة على كسر التنوين على أصل التقاء الساكنين، وقرئ: بفتحها [4] هربًا من توالي الكسرات مع الياء [5] .

وقوله: {الَّذِي جَعَلَ} يجوز أن يكون مستأنفًا مبتدأ، والخبر: {فَأَلْقِيَاهُ} وقد ضمن معنى الشرط، ولذلك دخلت الفاء في خبره. وأن يكون في موضع نصب، إما بمضمر يفسره هذا الظاهر، أو على البدل من {كُلَّ} ، من قوله: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ} . أو على إضمار أعني، وقوله: {فَأَلْقِيَاهُ} على هذه الأوجه الثلاثة تكرير للتوكيد. وقيل: إنما كرر، لأن الأول للإلقاء في جهنم، والثاني للإلقاء في العذاب الشديد.

(1) لسويد بن كراع العكلي. وانظره في معاني الفراء 3/ 78. ومشكل القرآن/ 225/. وجامع البيان 26/ 165. وسمط اللآلي 2/ 943. والصحاح (جزز) . والمخصص 2/ 5. والنكت والعيون 5/ 350. والمحرر الوجيز 15/ 179.

(2) للأعشى من قصيدته في مدح النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو كاملًا:

وذا النُصُبِ المنصوبَ لا تَنْسُكَنَّهُ ... ولا تعبد الأوثانَ والله فاعبدا.

ويروى بألفاظ أخر. وانظره في الكتاب 3/ 510. وسيرة ابن هشام 1/ 387. والصحاح (نصب) . وأمالي ابن الشجري 2/ 165. والإنصاف 2/ 657. والبيان 2/ 387.

(3) انظر قراءته في مختصر الشواذ/ 144/. والمحتسب 2/ 284. والكشاف 4/ 22. والمحرر الوجيز 15/ 179.

(4) كذا هذه القراءة أيضًا في التبيان 2/ 1176. والدر المصون 10/ 29 دون نسبة.

(5) يعني كسرة الراء، والباء والنون الحاصلة من التنوين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت