فهرس الكتاب

الصفحة 3321 من 3913

{إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ} : الجمهور على كسر (إن) على الاستئناف، وقرئ: (أَنَّ) بالفتح [1] على: آمِن بأن وعد الله، فحذف الجار ووصل الفعل.

وقوله: {فِي أُمَمٍ} القول فيه كالقول {فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ} [2] . {مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ} : بدل من {قَبْلِهِمْ} [3] بإعادة الجار.

وقوله: {وَلِيُوَفِّيَهُمْ} من صلة محذوف، أي: وجعل ذلك ليوفيهم جزاء أعمالهم، فحذف المضاف، أو: وجعلنا ذلك لنوفيهم، على قدر القراءتين في {وَلِيُوَفِّيَهُمْ} [4] . وقيل: التقدير: وليوفهم أعمالهم ولا يظلمهم حقوقهم، قَدَّرَ جزاءهم على مقادير أعمالهم.

{وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (20) } :

قوله عز وجل: {وَيَوْمَ يُعْرَضُ} ظرف لمحذوف، أي: ويوم يعرضون عليها يقال لهم: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ} ، أو: واذكر يوم، فيكون مفعولًا به.

وقرئ: (أأذهبتم) بهمزة الاستفهام على وجه التقرير والتوبيخ، كقوله: {أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [5] .

و (أذهبتم) على الخبر [6] . قال أبو إسحاق: العرب توبخ بالخبر كما

(1) قرأها عمرو بن فائد كما في مختصر الشواذ / 139/. والأعرج كما في المحرر الوجيز 15/ 27. وهي إلى الاثنين في البحر المحيط 8/ 62.

(2) من الآية (16) .

(3) (ب) و (ج) : من قولهم.

(4) البصريان، وابن كثير، وعاصم: (وليوفيهم) بالياء. وقرأ الباقون بالنون. انظر السبعة /598/. والحجة 6/ 186. والمبسوط / 406/. والتذكرة 2/ 555.

(5) سورة آل عمران، الآية: 106.

(6) أبو جعفر، وابن كثير، ويعقوب: (آذهبتم) مستفهمًا بهمزة واحدة ممدودة. وقرأ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت