فهرس الكتاب

الصفحة 1880 من 3913

وقرئ: (وزُلُفًا) بضمها [1] ، وهي جمع زُلُفة، كبُسُرٍ في جمع بُسُرةٍ فيمن ضم السين.

و: (زُلْفا) بإسكانها [2] ، وهي جمع زُلْفة، كبُسْرةٍ وبُسْرٍ [3] .

و (زُلفى) بوزن قربى [4] ، وهي بمعنى الزلْفة، كما أن القربى بمعنى القربة [5] . وهو ما يقرب من آخر النهار من الليل.

والمعنى: أقم الصلاة المفروضة، أي: أَتِمَّها بشروطها وأركانها في طرفي النهار، يعني غدوةً وعشيةً، وفي زلف من الليل، يعني وساعات من الليل، وهي ساعاته القريبة من آخر النهار، من أزلفه، إذا قرّبه.

وصلاة الغدوة: الفجر بلا خلاف، وصلاة العشية: الظهر والعصر عن مجاهد [6] لأنَّ ما بعد الزوال عشي.

وقيل: صلاة العصر وحدها عن الحسن - رَحِمَهُ اللهُ - [7] .

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما: صلاة المغرب [8] .

(1) قرأها من العشرة أبو جعفر وحده، انظر المبسوط / 242/. والنشر 2/ 291. كما نسبت أيضًا إلى طلحة بن مصرف، وعيسى، وابن أبي إسحاق. انظر إعراب النحاس 2/ 117. والمحتسب 1/ 330. والمحرر الوجيز 9/ 234.

(2) نسبت إلى مجاهد، وابن محيصن. انظر إعراب النحاس 2/ 117. والمحتسب 1/ 330. والمحرر الوجيز 9/ 234.

(3) البُسْرة: التمرة قبل نضجها، تكون بَلَحًا، ثم بُسْرًا، ثم رُطَبًا، ثم تمرًا.

(4) قرأها مجاهد، وابن محيصن في رواية أيضًا. انظر معاني النحاس 3/ 378. والمحرر الوجيز 9/ 234. والبحر 5/ 270. والدر المصون 6/ 420.

(5) يريد أنه مما تعاقب فيه تاء التأنيث والفه، وانظر الصحاح (قرب) و (زلف) . والكشاف 2/ 238.

(6) أخرجه الطبري 12/ 127 عنه وعن محمد بن كعب القرظي.

(7) أخرجه الطبري 2/ 128 عنه وعن الضحاك، ومحمد بن كعب، وقتادة.

(8) أخرجه الطبري في الموضع السابق عنه وعن الحسن، وابن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت