وقيل: قرابة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - [1] . وأنشد لحسان بن ثابت - رضي الله عنه:
255 -لَعَمْرُكَ إنَّ إِلَّكَ من قُريشٍ ... كإلِّ السَّقْبِ من رَألِ النَّعَامِ [2]
السَّقْبُ: الذكر من ولد الناقة، أي: ليس بينك وبينهم قرابة، كما أنه لا نسب بين ولد الناقة وولد النعامة.
وقيل: جوارًا، عن الحسن وغيره [3] .
وقيل: حلفًا، عن قتادة [4] .
وقيل: هو اسم من أسماء الله تعالى عن مجاهد أيضًا [5] . وأنكر أبو إسحاق ذلك، وقال: هذا عندنا ليس بالوجه؛ لأن أسماء الله تعالى معروفة معلومة، كما جاء في القرآن، وتليت في الأخبار [6] .
قلت: وحقيقة الإِل على مقتضى اللغة: الظهور، مأخوذ من الألِّ وهو البريق، يقال: ألَّ لونه يؤل إلًّا، إذا صفا وبرق، فسمي ذلك كله إلًّا لظهوره.
(1) أخرجه الطبري في الموضع السابق عنه وعن الضحاك، والسدي. وانظر معاني النحاس 3/ 186 - 187 وقال: هذا أحسنها.
(2) من أبيات يهجو فيها سفيان بن الحارث قبل إسلامه. وانظر البيت في الحيوان للجاحظ 4/ 360. وتأويل مشكل القرآن لابن قتيبة/ 449/. وغريب الحديث لابن سلام 1/ 100. وجامع البيان 10/ 85. والأضداد/ 396/. ومعاني النحاس 3/ 187. والأمالي 1/ 41. قاييس اللغة 1/ 21. والصحاح (ألل) . والموضح/ 53/. والنكت والعيون 2/ 343. والمخصص 3/ 151. والمحرر الوجيز 8/ 137. وزاد المسير 3/ 402. وانظر شرح ديوانه/ 460/.
(3) النكت والعيون 2/ 343. وزاد المسير 3/ 402 كلاهما عن الحسن.
(4) أخرجه الطبري 10/ 84.
(5) أخرجه الطبري 10/ 83 عنه وعن أبي مجلز. وانظر معاني النحاس 3/ 187. ومعالم التنزيل 2/ 271.
(6) معاني الزجاج 2/ 433.