فهرس الكتاب

الصفحة 1542 من 3913

وقرئ: (يَغْشَاكم) بفتح الياء والشين مع إسكان الغين وألف بعد الشين مع تخفيفها ورفع النعاس به [1] .

وقرئ: (يُغَشِّيكُم) بضم الياء وفتح الغين وكسر الشين مشددة ونصب (النعاس) [2] .

وقرئ كذلك، غير أن الغين ساكنة والشين مخففة [3] ، والمستكن فيه لله تعالى.

و {أَمَنَةً} مفعول له، أي: يغشاكم من أجل الأمنة، وهي مصدر قولك: أمِن يأمَنُ أَمْنًا وأمانًا وأَمَنَةً.

والجمهور على تحريك ميمها، وقرئ: (أمْنة) بإسكانها [4] ، قيل: كأنها المرة من الأمن، ولا يسوغ أن تكون مخففة من {أَمَنَةً} من أجل أن المفتوح في نحو هذا لا يسكن كما يسكن المضموم والمكسور لخفة الفتحة، وقد ذكر فيما سلف من الكتاب [5] .

وقوله: {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ} الجمهور على مد قوله: {مَاءً} ، وقرئ: (ما) بالقصر [6] ، فما على هذه القراءة موصولة، فكأنه قال: وينزل عليكم من السماء الماء [7] الذي لطهارتكم، أو لتطهيركم،

(1) قراءة صحيحة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو. انظر السبعة/ 304/. والحجة 4/ 125 - 126. والمبسوط/ 220 /. والتذكرة 2/ 352.

(2) قرأها الكوفيون، وابن عامر، ويعقوب. انظر مصادر القراءة السابقة.

(3) أي (يُغْشِيكم النعاسَ) وبها قرأ المدنيان كما في المصادر السابقة.

(4) قراءة شاذة نسبت إلى ابن محيصن. انظر معاني النحاس 3/ 135. والمحتسب 1/ 273. والمحرر الوجيز 8/ 23. وزاد ابن الجوزي 3/ 327 في نسبتها إلى السلمي، وأبي المتوكل، وأبي العالية، وابن يعمر.

(5) حيث تقدمت الكلمة في آل عمران (154) .

(6) شاذة نسبت إلى الشعبي. انظر المحتسب 1/ 274. والكشاف 2/ 117. والمحرر الوجيز 8/ 26.

(7) سقطت كلمة (الماء) من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت