فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 3913

{لِذُكُورِنَا} ؛ لأن العامل معنىً، هذا رأيٌ سِيبيّ [1] ، وأما على رأي أبي الحسن فجائز؛ لأنه يجيز تقديم الحال على العامل فيها إذا كان معنىً بعد أن يتقدم صاحب الحال عليها، كقولك: زيدٌ قائمًا في الدار [2] .

وقرئ: (خالصُهُ) بالرفع والإِضافة إلى ضمير {مَا} [3] ، ورفعه بالابتداء والخبر {لِذُكُورِنَا} ، والمبتدأ وخبره خبر {مَا} .

وقوله: {وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً} قرئ: بالياء النقط من تحته [4] حملًا على لفظ {مَا} ، ونصب {مَيْتَةً} على خبر {يَكُنْ} ، أي: وإن يكن ما في بطونها مَيتة.

وقرئ: (وإن تكن) بالتاء النقط من فوقه [5] حملًا على معنى {مَا} ، ونصب (ميتة) أيضًا على خبر (تكن) ، أي: وإن تكن الأجنة أو الأنعام مَيتة، هذا إذا جعلت كان الناقصة، فإن جعلتها التامة بمعنى: وإن يقع أو تقع، كان (ميتةً) حالًا من المستكن في الفعل.

وقرئ: (وإن تكن ميتةٌ) بالتأنيث والرفع [6] على كان التامة، وكذلك القول فيمن قرأ بالتذكير والرفع [7] .

وقوله: {فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ} ذُكِّر الضمير في {فِيهِ} ؛ لأن الميتة

(1) نسبة إلى سيبويه، من جزئه الأول فقط.

(2) انظر الوجهين أيضًا في إعراب النحاس 1/ 584، والمحتسب 1/ 233، ومشكل مكي 1/ 293.

(3) هذه قراءة ابن عباس - رضي الله عنهما - كما في إعراب النحاس، ومشكل مكي، والكشاف. وأضافها أبو الفتح أيضًا إلى الزهري، والأعمش، وأبي طالوت. وانظر المحرر الوجيز 6/ 161.

(4) هذه قراءة الجمهور غير أبي بكر كما سوف أخرج.

(5) قرأ بها عاصم في رواية أبي بكر وحده. انظر فيهما السبعة/ 271/، والحجة 3/ 414، والمبسوط 203 - 204.

(6) قرأ بها أبو جعفر، وابن عامر.

(7) يعني (يكن ميتةٌ) ، وهي قراءة ابن كثير. انظر فيها وفي التي قبلها: المصادر السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت