= سليمان بن أحمد، هو الطبراني، وعبدالله بن وهيب، مجهول الحال، كما في «إرشاد القاصي والداني في تراجم شيوخ الطبراني» (ص 399) ، ومحمد بن المتوكل بن عبدالرحمن الهاشمي العسقلاني المعروف بابن أبي السَّرِي، قال عنه في «التقريب» (ص 534) : صدوق عارف، له أوهام كثيرة.
محمد بن عبدالله التميمي، ثقة. «تقريب» (ص 520) .
القاسم بن محمد، الراوي عن أبي إدريس الخولاني، قال في «التقريب» (ص 482) : مجهول، وانظر: «تهذيب الكمال» (23/ 442) .
وأخرج: ابن جرير في «تفسيره» (4/ 539) (5820) ، وأبو الشيخ في «العظمة» (2/ 587) (220) من طريق عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، مرفوعًا.
وهذا ضعيف؛ لضعف عبدالرحمن، وانقطاعه، قال ابن كثير في «البداية والنهاية» ـ ط. هجر ـ (1/ 24) : (أَوَّلُ الْحَدِيثِ مُرْسَلٌ، وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ مُنْقَطِعٌ) .
وأخرج: أبو الشيخ في «العظمة» (2/ 569) (206) ، وأبو نعيم في «الحلية» (1/ 168) ، وابن عدي في «الكامل» (7/ 244) ، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (2/ 299) (861) من طريق يحيى بن سعيد السعدي البصري، قال: حدثنا عبدالملك بن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير الليثي، عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، أي آية أنزلها الله عليك أعظم؟ قال: «آية الكرسي» ، ثم قال: «يا أبا ذر، ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة» . =