= وهذا إسناد ضعيف جدًا، فيه يحيى بن سعيد، قال العقيلي: لايُتابَع عليه، وقال ابن حبان: يروي المقلوبات والملزقات، لايجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال ابن عدي: يعرف بهذا الحديث، وهو منكر من هذا الطريق. «ميزان الاعتدال» (5/ 118) .
وذكر الذهبي في كتابه «العلو» (1/ 847) (278) أن الخبر منكر.
وأخرج: ابن أبي عمر في «مسنده» ـ كما في «إتحاف الخيرة المهرة» (1/ 231) من طريق أبي رافع، عن يزيد بن رومان، عمن أخبره، عن أبي ذر - رضي الله عنه -.
وهذا ضعيف جدًا؛ لجهالة الراوي عن أبي ذر، وضعف أبي رافع وهو إسماعيل بن رافع بن عويمر. كما في «التقريب» (ص 146) .
وللحديث شاهد من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -، أخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في «رده على المريسي» (1/ 423) ، لكن في إسناده الحكم بن ظهير، وهو متروك الحديث.
ومرسل مجاهد، أخرجه: سعيد بن منصور في «سننه» ـ التفسير ـ (3/ 952) ، ومن طريقه: البيهقي في «الأسماء والصفات» (2/ 301) (863) من طريق الأعمش، عن مجاهد.
تابعه ليث بن أبي سليم ـ وهو ضعيف ـ عن مجاهد. أخرجه: عبدالله بن أحمد في «السنة» (1/ 246) (456) ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في «العرش» (45) ، وأبو الشيخ في «العظمة» (2/ 633) (249) .
وحديث أبي ذر صحَّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (109) بمجموع طرقه.
والراجح أنه ضعيف، لشدة ضعف هذه الطرق، خاصةً والحديث في باب الاعتقاد. =