فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 77

ومن أفخاذ القبائل ما يبدأ بِ (أبو) : أبو ربَّاع من بني وائل.

الأدباء» لياقوت (4/ 1474) ، «تهذيب الكمال» للمزي (14/ 61) ، و (21/ 348) ، و (33/ 49، 66، 113، 130، 449) ، و (34/ 63، 116، 121، 193)

ولابن قتيبة (ت 276 هـ) في كتابه «المعارف» (ص 599) : فصل: المسمَّون بكُناهم.

فائدة: لأهل الحديث تفصيل دقيق جميل في الكنى، ينظر: «تدريب الراوي» للسيوطي (2/ 763) فقد ذكروا تسعة أقسام في مسائل الكنى ـ ابتكرها ابن الصلاح كما في «مقدمته» (ص 570) ـ، أذكر ما يناسب هذا البحث زيادة في فهمه:

قال السيوطي:(الأول: من سُمِّي بالكنية لا اسم له غيرها: وهو ضربان:

من له كنية أخرى زيادة على الاسم.

قال ابن الصلاح: فصار كأن لكنيته كنية، قال: وذلك ظريف عجيب.

كأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، اسمه أبو بكر، وكنيته أبو عبد الرحمن.

قال العراقي: وهذا قول ضعيف، رواه البخاري في «التاريخ» عن سُمَي مولى أبي بكر، وفيه قولان آخران:

أحدهما: أن اسمه محمد، وأبو بكر كنيته، وبه جزم البخاري.

والثاني: أن اسمه كنيته وهو الصحيح، وبه جزم ابن أبي حاتم وابن حبان، وقال المزي: إنه الصحيح.

ومثله أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، كنيته أبو محمد، قال الخطيب: لا نظير لهما في ذلك.

وقيل: لا كنية لابن حزم غير الكنية التي هي اسمه.

الثاني من الضربين: من لا كنية له غير الكنية التي هي اسمه، كأبي بلال الأشعري الراوي، عن شريك.

وكأبي حَصين ـ بفتح الحاء ـ يحيى بن سليمان الراوي، عن أبي حاتم الرازي.

قال كل منهما: اسمي وكنيتي واحد، وكذا قال أبو بكر بن عياش المقرئ: ليس لي اسم غير أبي بكر).

ثم ذكر القسم الثاني: من عرف بكنيته ولم يعرف له اسم، والقسم الثالث: من لُقِّب بكنية وله غيرها اسم وكنية، كأبي تراب علي بن أبي طالب، أبي الحسن. القسم الرابع: من له كنيتان فأكثر .. إلخ الأقسام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت