هل ترد (أبو) في موضع نصب أو جر ـــ على الحكاية ـــ مثل:
علي بن أبو طالب [1] ، معاوية بن أبو سفيان - رضي الله عنهم -؟
نعم، وردت هكذا في مجموعة نصوص لبعض الأعلام [2] ، لكن بعض العلماء يرى بأنها تردُ كتابةً لا نطقًا ــ وهو الراجح ـ
وقال بعضهم: كتابة ونطقًا ـ على الحكاية ـ.
والبحث هنا في أعلام غلبت عليهم الكنية حتى أصبحت علمًا عليهم، وقد قيل في بعض الأعلام بأن اسمه كنيته. [3]
(1) قال أبو عبدالله الحاكم في «المستدرك على الصحيحين» (3/ 116) بعد حديث (4572) : (وقد تواترت الأخبار بأن أبا طالب كنيته اسمه) . وانظر: «الإصابة» لابن حجر (7/ 196) .
(2) ينظر مثلًا: «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (3/ 444) ، و (4/ 423) ، «تسمية من روي عنه من أولاد العشرة» لابن المديني (ص 81) ، «التاريخ الكبير» للبخاري (3/ 358) ، (5/ 159) ، «غريب الحديث» لابن قتيبة (2/ 163) ، «أنساب الأشراف» للبلاذري (6/ 82) ، «التاريخ وأسماء المحدثين» للمقدمي (ص 161) ، (786) ، «السنة» لابن أبي عاصم (1/ 243) رقم (550) ، «مسند السراج» (ص 205) رقم (588) ، ... «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (2/ 240، 249، 474) ، «العلل» لابن أبي حاتم ـ تحقيق جماعة ـ (1/ 426) مع تعليقهم عليه ـ وسيأتي نقله بتمامه ـ، «معجم الصحابة» لابن قانع (1/ 210) ، «الثقات» لابن حبان (6/ 100) ، (8/ 276) ، «الضعفاء» للدارقطني رقم (27) و (94) ، «النوادر والزيادات» لابن أبي زيد القيرواني (4/ 237) ، «غريب الحديث» للخطابي (1/ 148) ، «النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير (1/ 20) ، وغيرها.
(3) مثل: أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف القرشي. «التاريخ الكبير» للبخاري (5/ 130) ، وأبو القاسم بن الزناد. «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (9/ 427) ، وأبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث المخزومي. «الثقات» لابن حبان (5/ 560) . وغيرهم كثير، انظر: «تاريخ بغداد» (2/ 129) و (5/ 233) ، (16/ 542) ، «معجم