فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 478

[فصل]

* وأما القُطْب، فهو مدارُ الأمر، كلُّ من دار عليه تدبيرُ أمرٍ من أمور الدين والدنيا فهو قطبُه، قد يكونُ الرجلُ قُطبَ داره ودربه وبلده، إما في أمرٍ معيَّنٍ من أمر الدين والدنيا، وإما في أمورٍ كثيرة، كما يكونُ رئيسُ القرية ووالي البقعة قطبًا في الأمور التي يدبِّرها [1] ؛ فإن للقلوب من التأثير أكثر مما للأجساد [2] .

فصل

* وأما الأبدال، فقد جاء فيهم ما رواه الإمام أحمد في مسنده من طريق الشاميين، وإسناده منقطع، عن علي بن أبي طالب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنه قال: لا تسبُّوا أهل الشام؛ فإن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «إن فيهم الأبدال، أربعون رجلًا، كلما مات منهم رجلٌ أبدل الله تعالى مكانه رجلًا» [3] .

(1) الأصل: «تدبرها» .

(2) فصَّل الشيخ رحمه الله القول في «القطب» في مواضع أخرى من كتبه وفتاويه. انظر: «منهاج السنة» (1/ 91 - 96) ، و «جامع المسائل» (1/ 77 - 79، 2/ 70 - 90) ، و «مجموع الفتاوى» (11/ 167، 433، 440، 27/ 96 - 105) ، و «مختصر الفتاوى المصرية» (197، 199) .

(3) أخرجه أحمد (896) ، وإسناده منقطع كما قال ابن عساكر وشيخ الإسلام، شريح بن عبيد لم يدرك عليًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. انظر: «تاريخ دمشق» (1/ 289) ، و «مجموع الفتاوى» (11/ 434) ، و «جامع المسائل» (2/ 102) .

وروي موقوفًا، وهو أشبه. انظر: «الأحاديث المختارة» للضياء (2/ 111) .

ويروى مرفوعًا من وجوه كثيرة لا يصحُّ منها شيء. انظر: «المنار المنيف» (132) ، و «المقاصد الحسنة» (43) ، و «السلسلة الضعيفة» (936، 2498، 2993، 4779) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت