فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 478

ظَلُومًا جَهُولًا [الأحزاب: 72] .

وبهذين السببين يدخل أكثرُ الناس النار، كما قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «القضاة ثلاثة، قاضيان في النار، وقاضٍ في الجنة، رجلٌ عَلِم الحقَّ فقضى به فهو في الجنة، ورجلٌ قضى للناس على جهلٍ فهو في النار، ورجلٌ عَلِم الحقَّ وقضى بخلافه فهو في النار» [1] .

فهذا الحديثُ في القضاة، وكلُّ من حكم بين اثنين أو طائفتين، في دينٍ أو دنيا، فهو قاضٍ. وغيرُ القاضي في معناه. بيَّن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن الذي في الجنة من عَلِم وعدَل، دون من جَهِل أو ظلَم.

ولمَّا حضر المشايخُ السادة: الشيخ قاسم [2] ، والشيخ هارون [3] ، والشيخ محمد [4] .

(1) أخرجه ابن ماجه (2315) ، وأبو داود (3573) ، والترمذي (1322) وغيرهم من حديث بريدة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وهو حديثٌ حسنٌ أو صحيح، كما قال ابن عبد الهادي في «تنقيح التحقيق» (5/ 62) . وصححه ابن حبان (3616) ، وابن الملقن في «البدر المنير» ) 9/ 552)، والعراقي في «المغني عن حمل الأسفار» (78، 1237) .

(2) كذا في الأصل. وفي «جامع المسائل» (7/ 246، 256، 257) : أبو القاسم بن عبد الله بن محمد اليونيني. ولابنه ترجمة في «الدرر الكامنة» (5/ 411) .

(3) هارون بن إبراهيم المقدسي. ولعله كان يحسن الظن بابن عربي وطائفته، ثم وافق الجماعة بعد ذلك، كما في «جامع المسائل» (7/ 256، 257) .

(4) وهو أخو أبي القاسم. وهؤلاء الثلاثة هم الذين قدموا من بعلبك، كما في «جامع المسائل» (7/ 246، 256، 258) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت