بأن هذا غير مسلّم؛ فليس له تعجيزه [1] .
الترجيح:
القولان فيهما تكافؤ، ولعل الأقوى القول بأن القول قول السيد؛ لأن الله تعالى جعل أصل عقد الكتابة في يد السيد، وأنه أمين في مشروعية الكتابة، قال تعالى: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} [2] ، فدلّ على أن السيد مؤتمن في معرفة الخيرية بالمكاتبة، فكذلك هنا هو أمين فنرجع إلى قوله- والله أعلم- ونسبة العلم إليه أسلم.
(1) انظر: نفس المرجع (19/ 402) .
(2) سورة النور: 33.