إلى آخر الخبر. ثم قال أبو الفرج: وقد زاد الناس في بيتى جرير هذين أبياتًا أخر، ولم يقل غيرهما، وإنما أضيف إلى ما قاله.
وفي (النقائض ص 1046) و (طبقات فحول الشعراء لابن سلام ص 356)
تروعنا الجنائز مقبلات ... فنلهو حين تذهب مدبرات
كروعة هجمة لمغار سبع ... فلما غاب عادت رائعات
وفى مخطوطو (أنساب الأشراف 2/ 945) و (طبقات فحول الشعراء ص 385) و (الكامل للمبرد ص 841) :
قال جرير يهجو خليد عينين:
كم عمة لك يا خليد وخالة ... خضر نواجدذها من الكرَّاث
نبتت بمنبتها فطاب لشمها ... ونأت من القيصوم والجثجاث
وفى (ديوان المعانى للعسكرى طبعة سنة 1352 هـ 2/ 144) ، قال جرير:
يدبّون حول ركياتهم ... دبيب القنافذ في العرفج
وفى (اللسان قدح) : قال جرير:
إذا قدرنا يومًا عن النار أنزلت ... لنا مقدح منها وللجار مقدح
وفى (اللسان صلدم) قال جرير:
فلو مال ميل من تميم عليكم ... لأمّك صلدام من العيش قارح