فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 992

وقال جرير يمدح عمر بن عبد العزيز:

1 هل رام أم لم يرم ذو السِّدر فالثَّلم ... ذاك الهوى منك لا دان ولا أمم

الأمم: ما بين القرب والبعد وهو أبعد من الداني.

2 إن طلابك شيئًا لست نائله ... جهل وطول لبانات الهوى سقم

3 يا عاذليَّ أقلاَّ اللوم قبلكما ... قال الوشاة فمعصيٌّ ومتَّهم

4 إني ببرقة سلمانيين آنقني ... منها غداة بدت دلًّ ومبتسم

آنقتي يونقني إيناقًا: أعجبني.

5 ذكَّرتنا مسك داريٍّ له أرج ... وبالحنيِّ خزامي طلَّها الرِّهم

البرقة ذات الحجارة والطين، وأصل البرقة: اختلاف اللونين: والحنيّ: واد لبني عوف بن كعب بن سعد من أسافل العرمة، والعرمة: قف أخشن قليل الخبر غليظ. والدَّاريّ: تاجر نسبه إلى دارين بالبحرين. والأرج: الرائحة، والأريجة والأرجة واحد: وهو طيب الرائحة. وطلها: بلها. والرهام: جماعة الرِّهم واحدها رهمة: وهو المطر الركيك.

6 حمَّلت رحلي على الأهوال ناجيةً ... مثل القريع المعنَّي شفه السَّدم

القريع: الفحل يقال فحل مقروع: إذا أعد للضِّراب وصنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت