فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 992

خلبة. يقول: كبرت فذهب عني حب اللهو وأصحابه.

10 أنكرن عهدك بعد ما يعرفنه ... وفقدن ذا القصب الغداف الأسودا

أراد: الشَّعر المقصَّب الرجَّجل. قوله: ذا القصب: أي شعرا مقصَّبًا.

وقوله: الغداف: أراد شعرًا كالغداف: وهو الغراب الضخم الأسود.

11 وإذا الشيوخ تعرَّضوا لموَّدة ... قلن التراب لكل شيخ أدردا

الأدرد: الذي ذهبت أسنانه.

12 تلقى الفتاة من الشيوخ بليَّة ... إن البلية كلُّ شيخ أرمدا

13 وتقول عاذلة رخيٌّ بالها ... ما بال نومك لا يزال مسهدا

يقال: إنه لرخيُّ البال: إذا كان قليل الهم مكفيًّا، والبال: الحال، وقوله: مسهَّد: لا ينام.

14 لو تعلمين علمت همًّا داخلا ... همًّا طوارقه منعن المرقدا

طوارقه: ما أتاه ليلا.

15 وكأنَّ ركبك والمهاري تغتلي ... هاجوا من الأدمى النعام الأبَّدا

ويروى الرُّبَّدا. والأبد: الوحشية. الركب: أصحاب الإبل خاصةً واحدهم راكب مثل صاحب وصحب. تغتلي: تبعد في سيرها، وأصله من الغلوة: وهي مدى رمية بسهم. والأدمي: من أرض بني سعد، ويقال: قد تأبَّد المنزل: إذا توحَّش. والأوابد الوحش، وأوابد الشِّعر: وحشيُّه.

16 والعيس تنتعل الظلال كأنها ... نبعت أخادعها الكحيل المعقدا

يريد أن الإبل تنتعل ظلال أخفافها وذلك في الهاجرة حين يصير ظل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت