فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 992

والتأويب: أن يسير يومه وينزل الليل.

35 حتى اكتست عرقًا جونًا عرق ... تُضحى بأعطافها منه جلابيب

36 عيديّة كان جوّابٌ تنتَّجها ... وابنا نعامة والمهريّ معكوب

هؤلاء من مهرة: كانوا راضة بصراء بالإبل. ومعكوب: رجل ومهرة ابن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.

37 ينهض في كل مخشيِّ الردى قذف ... كما تقاذف في اليم المرازيب

المرازيب: الضخام من السفن وأحدها مرزاب. وتقاذفها: تفاوتها في السير وتباعد بعضها من بعض.

38 من كل نضَّاحة الذِّفري عذوَّرة ... في مرفقها عن الدَّفَّين تحنيب

تحنيب: تباعد. والعذوَّرة: النشيطة كأنَّ بها هوجًا من نشاطها. والرجل العذور السيء الخلق الصخَّاب وأنشد لا مرأة من باهلة:

إذا نزل الأضياف كان عذوَّرا ... على الحيّ حتى تستقل مراجله

إن قيل للركب سيروا والمها حرج ... هرَّت علابيَّها الهوج الهراجيب

المها: البقر: وحرجه: دخوله في كنسه لاجئًا فيها من الهاجرة. والعلابيُّ عصبتان تبتدان العنق، وإنما أراد الأعناق. والهراجيب: الجسام الطوال واحدها: هرجاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت