فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 992

عجِف يعجَف، وعَجفُ يعجُف.

22 في سير شهرين ما يطوى ثمائلها ... حتى يشد إلى أغراضها السُّنف

الثمائل: ما في بطونها من علفها. وأغراضها: حزمها، واحدها غرضة.

والسُّنف: جمع سناف، فإذا ضمر البعير وقلق غرضه وتأخر رحله سنف: وهو أن يشدّ غرضه إلى مقدّم رحله يوشَّح به من جانبي عنقه.

23 ما كان مذ رحلوا من أهل أسنمة ... إلا الذميل لها ورد ولا علف

الذميل: ضرب من السير فوق العنق.

24 لا ورد للقوم إن لم يعرفوا بردي ... إذ تجوّب عن أعنقاها السدف

بردي: نهر بدمشق. والتجوّب: التكشُّف. والسدف ها هنا: الظلمة.

25 صبَّحن توماء والناقوس يقرعه ... قسُّ النصارى حراجيجًا بنا تجف

توماء: من عمل دمشق. ويروى: تيماء: وهو اليوم لطيء وأخلاط من الناس لبني بحتر خاصة، وهو ما بين الحجاز والشام. والوجيف: سير رفيع. والحراجيج: الضوامر واحدها حرجوج يقال وجف يجف وجيفًا.

26 يا بن الأروم وفي الأعياص منبتها ... لا قادح يرتقي فيها ولا قصف

الأرومة: الأصل. والأعياص: التفاف الشجر وغصونه. والقادح: العفن يكون في العود. والقصف: الضعف.

27 إني لزائركم ودًّا وتكرمةً ... حتى يقارب قيد المكبر الرَّسف

الرسف: مشي المقيد، يقال رسف يرسف رسفًا ورسيفًا ورسفانًا.

28 أرجو الفواضل إن الله فضلكم ... يا قبل نفسك لاقى نفسي التلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت