فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 992

والباثعة: الوارمة، وكذلك الثَّتنة، وقال حسين بن مطير:

بمرتجة الأرداف هيف خصورها ... رقاق ثناياها عجاف قيودها

والقيود: التي بين الأسنان، أراد اللحم. وعجافًا بالنصب أجود، أي في حال عجفها عذبت ثناياها.

13 تسقى امتياحًا ندى المسواك ريقتها ... كما تضمَّن ماء المزنة الرَّصف

الامتياح: استخراجها ريقها بالسواك، وهو من امتياح المائح: وهو نزوله البئر إذا قل ماؤها فيملأ الدلو ويجذبها، والمانح الذي في أعلى البئر. والرصف: الحجارة المتقاربة المرصوفة بعضها إلى بعض، فشبه ريقها وعذوبته بعذوبة ذلك الماء.

14 قال العواذل هل تنهاك تجربة ... أما ترى الشيب والأخدان قد دلفوا

الدليف والدَّلفان واحد، يقال: دلف يدلف دليفًا ودلفانًا: وهو تقارب الخطو من كبر أو ضعف أو مرض.

15 أما تلمُّ على ربع بأسنمة ... إلا لعينيك جارٍ غربه يكف

أسنمة: في بلاد تميم. وغربه: سيلانه.

16 يا أيها الربع قد طالت صبابتنا ... حتى مللنا وأمسى الناس قد عزفوا

عزفت نفسي عن الشيء: إذا انصرفت عنه، تعزف عزوفًا، وعزفت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت