وفي لفظ: {أنه إذا كان يوم القيامة جعل الله السموات والأرضين والماء والثرى والخلائق، ثم يهزهن، ثم يقول: أنا الملك، أنا الملك} .
وأخرجه مسلم بلفظ: {إن الله تعالى يمسك السموات يوم القيامة} وباقيه كاللفظ الأول ولكن فيه: {والجبال والشجر على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يهزهن فيقول: أنا الملك أنا الملك} فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبًا مما قال الحبر تصديقًا له، ثم قرأ إلى: {سبحانه وتعالى عما يشركون} .ثم رواه باللفظ الثالث عند البخاري، ثم بنحو الرواية الرابعة وأحالها على ماقبلها وليس فيها:
{والأنهار} ولم يذكر بيده، وزاد تصديقًا له وتعجبًا لما قال بزيادة: والأرضين على
إصبع وفي رواية فضحك تعجبًا وتصديقًا. وأخرجه الترمذي باللفظ الثاني بزيادة:
{والأرضين على إصبع} ، وفي رواية: {فضحك تعجبًا وتصديقًا} .
213 -حديث ابن عباس رضي الله عنهما:
قال: مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: {يا يهودي حدثنا، فقال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السموات على ذِه، والأرض على ذِه، والماء على ذِه، والجبال على ذِه، وسائر الخلق على ذِه؟ وأشار أحد الرواة بخنصره أولًا، ثم تابع حتى بلغ الإبهام فأنزل الله: وما قدروا الله حق قدره} [1] رواه الترمذي.
التخريج:
خ: كتاب التفسير سورة الزمر: باب قوله {وما قدروا الله حق قدره} (6/ 157، 158) (الفتح 8/ 550، 551)
كتاب التوحيد: باب قوله تعالى {لما خلقت بيدي} (9/ 150، 151) (الفتح 13/ 393)
ثم باب قول الله تعالى: {إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا}
(9/ 164، 165) (الفتح 13/ 438)
باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم (9/ 181) (الفتح 13/ 473) م: كتاب صفة القيامة والجنة والنار (17/ 129 - 131) .
ت: كتاب تفسير القرآن: باب ومن سورة الزمر (5/ 371، 372) وقال في حديث ابن مسعود: حسن صحيح، وفي حديث ابن عباس: حسن غريب صحيح لانعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه.
شرح غريبه:
حبر: ـ بالفتح والكسرـ هو العالم (النهاية/حبر/1/ 328) قال أبو عبيد: إن الفقهاء يختلفون فيه فبعضهم يقول حَبْر، وبعضهم يقول: حِبر، وقال الفراء: إنما هو حِبْر يقال للعالم ذلك، وإنما قيل: كعب الحِبر لمكان هذا الحبر الذي يكتب به وذلك أنه كان صاحب كتب (غريب الحديث 1/ 87) .
(1) * [الأنعام: 91] ، [الزمر: 67] .