فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 1954

الطريق الرابع: رجال إسناده عند ابن ماجه:

وهو مشترك معهم في شيخ شيخه ومن فوقه، أما شيخه فهو:

علي بن محمد: هو الطنافسي، تقدم مرارًا وهو ثقة. (راجع ص 199)

درجة الحديث:

إسناد الحديث عند أبي داود، وعند ابن ماجه: رجاله ثقات. وأبو أسامة حماد بن أسامة مدلس وقد عنعن لكن عنعنته لا تضر؛ لأنه ممن احتمل الأئمة تدليسهم.

أما إسناد الترمذي:

الطريق الأول: فيه المحاربي وقد عنعن وهو مدلس لا يقبل إلا إذا صرح بالسماع، وباقي رجاله ثقات، فينجبر بمتابعة أبي أسامة.

الطريق الثاني: فيه ابن أبي عمر وهو صدوق وفيه غفلة، وباقي رجاله ثقات، وابن عيينة وإن عنعن فهو مقبول كما قال ابن حبان؛ لأنه لا يدلس إلا عن ثقة، فالطريق الثاني حسن ويتقوى بالطريق الذي عند أبي داود فالحديث صحيح لغيره، أو كما قال الترمذي (5/ 495) : حسن صحيح غريب، كذا في المجردة، و (تحفة الأحوذي 9/ 393) ، ووقع في (تحفة الأشراف 6/ 227) غريب صحيح، وقد يكون ذلك راجعا لاختلاف نسخ الترمذي.

وقد وافقه على تصحيحه المنذري في (مختصر د 2/ 151) .

وكذا النووي في (الأذكار/497) .

والبغوي في (شرح السنة 5/ 71) وذكره في الأحاديث الحسان (مصابيح السنة 2/ 175) .

وصححه أحمد شاكر في تعليقه على (المسند 6/ 328، 7/ 190) .

والألباني في (صحيح/د 1/ 283) ، (صحيح/ت 3/ 153) ، (صحيح/حه 2/ 321) .

وانظر: (الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين للوادعي 1/ 516) ، (صحيح الأذكار وضعيفه 2/ 973) .

وطريق نافع أصح الطرق، أما طريق مجاهد فضعيف؛ لأن فيه السبيعي ـ أبا إسحاق ـ وتلميذه روى عنه بعد الاختلاط، جوده ابن حجر في (الفتح 11/ 101) ، وطريق ابن الفضل أشد ضعفًا؛ لأنه مجهول (التقريب/665) ، انظر (السلسلة الصحيحة 2/ 90) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت