فهرس الكتاب

الصفحة 1112 من 1954

أوثبته: وثب: نهض بسرعة (النهاية/وثب/5/ 150) (المشارق/وثب/2/ 279) ،

ويقال: أوثبه الموضع: جعله يثبه (اللسان/وثب/8/ 4762) .

457 -حديث جابر رضي الله عنه:

قوله: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: {يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له ... } رواه ابن ماجه.

التخريج ودرجة الحديث:

جه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب في فرض الجمعة (1/ 343) .

قال في (الزوائد/167) : هذا إسناد ضعيف؛ لضعف علي بن زيد بن جدعان، وعبد الله بن محمد العدوي.

وذكره المنذري في (الترغيب والترهيب 1/ 574، 575، 659، 4/ 145) وسكت عنه، وضعفه المحقق.

ورواه ابن عدي في ترجمة عبد الله بن محمد العدوي في (الكامل 4/ 1498) .

كما ذكره الذهبي في ترجمته في (الميزان 2/ 485) .

وضعفه البيهقي في (الكبرى 3/ 171) حيث رواه، ثم قال:"عبد الله بن محمد هو العدوي منكر الحديث، لا يتابع في حديثه قاله محمد بن إسماعيل البخاري".

وضعفه الألباني في (ضعيف الجامع 6/ 104، 105) ، وفي (ضعيف جه /80) . وقال في (الإرواء 3/ 50 - 54) : ضعيف وذكر لإسناده أربع علل هي: أن علي بن زيد ضعيف، والعدوي متروك، وأبا خباب لين الحديث، وقد خولف في إسناده، ثم ذكر له شاهدًا لكن إسناده واهٍ جدًا.

وأبو جناب أو خباب هو: يحيى بن أبي حية الكلبي، قال البخاري: كان يحيى القطان يضعفه (الضعفاء الصغير /124) ، وقال النسائي: ضعيف (الضعفاء /250) ، وانظر (الكاشف 2/ 364) ، وقال ابن حجر في (التقريب /1052) : ضعفوه لكثرة تدليسه.

وعلي بن زيد: ضعيف. (التقريب/401)

أما عبد الله العدوي: فقد قال البخاري: منكر الحديث (الضعفاء الصغير /70) ، وقال الذهبي في (الكاشف 1/ 596) : واهٍ، وقال ابن حجر في (التقريب /544) : متروك رماه وكيع بالوضع.

فالحديث ضعيف جدًا.

458 -حديث عباس بن مرداس السَّلمي رضي الله عنه:

أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لأمته عشية عرفة بالمغفرة، فأجيب: إني قد غفرت لهم ما خلا الظالم، فإني آخذ للمظلوم منه، قال: {أي رب إن شئت أعطيت المظلوم من الجنة وغفرت للظالم} فلم يُجَب عشيته، ثم ذكر إعادته الدعاء في المزدلفة وإجابة الله له، ثم تبسمه صلى الله عليه وسلم أو ضحكه، وقول أبي بكر، وعمر: بأبي أنت وأمي إن هذه لساعة ما كنت تضحك فيها فما الذي أضحكك؟ أضحك الله سنك، قال: إن عدو الله إبليس لما علم أن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت