محل لا يشاركه فيه الآخر، فيردّ وما اشتق منه لما لا يندفع له بزعم المعترض، ويتوجه وما اشتق منه أعم منه من غيره ... ، وفيه بحث منه لما فيه قوة سواء كان تحقق الجواب أو لا" [1] . وينقل في موضع آخر قولهم:"ولك ردّه ويمكن ردّه فهذه صيغ ردّ" [2] ."
صيغ الخلاف: للخلاف اصطلاحاتُه الخاصة فيستعملون أدوات الغايات للدلالة على الخلاف، أمّا إذا لم يوجد خلاف، فهي لتعميم الحكم ومن هذه الاصطلاحات:
-ولو.
-وإنْ.
وينقل السقاف قولهم:"ومن اصطلاحاتهم أنّ أدوات الغايات كـ (ولو) و (وإنْ) للإشارة إلى الخلاف فإذا لم يوجد خلاف فهي لتعميم الحكم" [3] .
ومن الألفاظ الدالة على الخلاف:
1 -جاز، صح، وجب، حرم، كره، في الأظهر، أو الأصح، المذهب:
هذه الألفاظ إذا جاءت بصيغة وكذا لو كان كذا وكذا في الأظهر أو الأصح أو المذهب ... ، فإنّ كل ما بعد كذا فيه خلاف.
(1) "الفوائد المكية"للسقاف (ص: 54) .
(2) "مغني المحتاج"للشربيني (1/ 34) ، و"الفوائد المكية"للسقاف (ص: 45) .
(3) المراجع السابقة.