مقتضى الحال تركه، فهذا يعد عملًا فيه تعسف.
أمّا التعسف في القول: هو أنْ يفسر الكلام على ما لم تحتمله العبارة ولا تدلّ عليه إلّا أنّ هذا التفسير لا يعدّ باطلًا بل في درجة أقل.
10 -التساهل: يستعمل هذا الاصطلاح في الكلام الذي لا يدلّ دلالة كافية على معنى العبارة، فيحتاج إلى تفسير أدقّ، إلّا أنهّ لا يصل إلى درجة الخطأ. يقول الخطيب الشربيني:"التساهل يستعمل في كلام لا خطأ فيه لكنّه يحتاج إلى نوع توجيه تحتمله العبارة" [1] .
وهناك اصطلاحات أخرى تدلّ على التضعيف والاعتراض والردّ وعدم قبول الرأي من هذه الاصطلاحات:
-في وجه.
-فيرد.
-يتوجه.
-فيه بحث.
-ولك ردّه.
-يمكن ردّه.
يقول النووي:"وحيث أقول: في وجه؛ فهو ضعيف" [2] .
وينقل الخطيب الشربيني قولهم:"وصيغ الاعتراض مشهورة، ولبعضها"
(1) "مغني المحتاج"للشربيني (1/ 33) ، و"الفوائد المكية"للسقاف (ص: 45) .
(2) "كتاب التحقيق" (ص: 31) .